حاسبة تناول الماء

قدّروا كم ماءً تشربون كل يوم بناءً على وزن جسمكم ومقدار تمارينكم. نقطة بداية عملية، لا حصة جامدة.

حاسبة تناول الماء

حاسبة تناول الماء

أدخلوا وزنكم لتقدير مائكم اليومي.

إرشاد عام، لا قاعدة صارمة. العطش والبول الأصفر الفاتح إشارتان جيدتان. ترتفع الاحتياجات مع الحرّ والتمارين والمرض والحمل. هذه ليست نصيحة طبية.

كيف تعمل حاسبة تناول الماء

تستخدم هذه الأداة إرشادًا شائعًا مبنيًّا على الوزن بنحو 33 مل من الماء لكل كيلوغرام من وزن الجسم، ثم تضيف نحو 350 مل لكل 30 دقيقة من التمارين لتعويض الفاقد الإضافي عبر العرق.

كم ماءً تحتاجون فعلًا؟

تتجنّب الهيئات الصحية قاعدة واحدة لأن الاحتياجات تختلف. تقترح EFSA نحو 2 لتر يوميًا للنساء و2.5 للرجال من جميع المشروبات، وكذلك يأتي نحو خُمس مائكم من الطعام. وفكرة الأكواب الثمانية القديمة حدّ أدنى تقريبي، لا هدف دقيق.

إشارات أفضل من رقم

جسمكم دليل أفضل من أي معادلة. اشربوا عند العطش، واستهدفوا بولًا أصفر فاتحًا طوال اليوم. تحتاجون إلى المزيد في الحرّ وعلى الارتفاعات وأثناء التمارين والمرض وفي الحمل أو الرضاعة، وأقلّ قليلًا عندما يكون الجوّ باردًا وأنتم خاملون.

الأسئلة الشائعة

كم ماءً يجب أن أشرب في اليوم؟

نقطة بداية شائعة هي نحو 33 مل لكل كيلوغرام من وزن الجسم، أي نحو 2 إلى 2.5 لتر لدى كثير من البالغين، مع المزيد حول التمارين. تقترح EFSA نحو 2 لتر يوميًا للنساء و2.5 للرجال من المشروبات. تخصّص هذه الحاسبة ذلك لوزنكم ونشاطكم.

كيف يُحسَب تناول الماء هنا؟

تضرب الأداة وزن جسمكم في نحو 33 مل لكل كيلوغرام كأساس، ثم تضيف نحو 350 مل لكل 30 دقيقة من التمارين. وهو إرشاد عملي، واحتياجاتكم الفعلية تتغيّر مع الحرّ والنشاط والصحة.

هل تُحتسَب القهوة والشاي ضمن الماء؟

نعم. خلافًا للشائع، يفوق محتوى الماء في القهوة والشاي العاديين تأثيرهما المدرّ الخفيف للبول، فيُحتسَبان ضمن سوائلكم اليومية. ومع ذلك يبقى الماء الخيار الافتراضي الأفضل لأنه بلا سعرات ولا إضافات.

هل يمكن أن أشرب ماءً أكثر من اللازم؟

نادرًا، لكن نعم. شرب كميات كبيرة جدًا في وقت قصير قد يخفّف صوديوم الدم، وهي حالة خطيرة تُسمّى نقص صوديوم الدم (hyponatremia). أما لدى معظم الناس، فإن توزيع الكميات العادية على مدار اليوم واتّباع العطش يبقيكم بأمان.

هل أحسب الماء من الطعام؟

لستم مضطرّين. أطعمة مثل الفواكه والخضروات والحساء واللبن توفّر نحو خُمس إجمالي تناول الماء، وهو ما تأخذه هذه الإرشادات المركّزة على المشروبات في الحسبان أصلًا. والرقم هنا هو الماء المُراد شربه، فوق ما تأكلونه.