خسارة الوزن

التمارين أم الحمية لخسارة الوزن: ما الذي ينجح فعلاً؟

رسم توضيحي يقارن بين طبق طعام وزوج من أحذية الجري على كفّتي ميزان، يمثّل الحمية مقابل التمارين لخسارة الوزن

“هل ينبغي أن آكل بشكل أفضل أم أن أتمرّن أكثر؟” أحد أكثر الأسئلة شيوعاً في خسارة الوزن، وهو يأتي عادةً مصحوباً بافتراض خفيّ: أن الاثنين قابلان للتبادل، وأنه يمكنكم اختيار أيّهما تفضّلون. والجواب الصادق هو أن الحمية والتمارين كليهما مهمّ، لكنهما ليسا الأداة نفسها. فهما يؤدّيان وظيفتين مختلفتين، والتعامل معهما باعتبارهما متساويين أحد أسباب تعثّر كثير من الجهود الصادقة.

إليكم الخلاصة المختصرة، ثم سندعمها: حين يكون الهدف خسارة الوزن، فإن الحمية هي الرافعة الأقوى، لأن إنشاء عجز السعرات بتناول كمية أقلّ أسهل بكثير من حرق العجز نفسه. أما التمارين فهي الرافعة التي تساعدكم على الحفاظ على الوزن، وهي ضرورية لصحّتكم وعضلاتكم وأيضكم. يستعرض هذا الدليل ما يظهره البحث فعلاً، ولماذا تخيّب نصيحة “تمرّن أكثر فحسب” الآمال كثيراً، وكيف تجمعون بين الاثنين دون تخمين.

لماذا تكون الحمية الرافعة الأقوى لخسارة الوزن

تتلخّص خسارة الوزن في عجز السعرات: أن تدخلوا طاقة أقلّ مما يحرقه جسمكم مع الوقت. وإن كانت هذه الفكرة جديدة عليكم، فإن دليلنا حول ما هو عجز السعرات الحرارية يرسي الأساس. وثمة طريقتان لتوسيع هذه الفجوة، أن تأكلوا أقلّ أو تحرقوا أكثر، وهما ليستا متساويتين في سهولة التحريك.

تأمّلوا الحسبة. فاقتطاع 500 سعرة من يومكم قد يكون بسيطاً كتخطّي مشروب سكّري وقطعة معجّنات. أما حرق 500 سعرة بالتمارين فقد يعني الجري لما يقارب ساعة، كل يوم. أحد طرفي المعادلة يحتاج لحظة اختيار، والآخر يحتاج وقتاً وجهداً وتعافياً. وهذا التفاوت هو بالضبط سبب وصول البحث دائماً إلى المكان نفسه.

في مراجعة واسعة الاقتباس، خلص سويفت وزملاؤه إلى أن برامج التمارين الهوائية المتوافقة مع توصيات الصحة العامة قد تعزّز خسارة وزن متواضعة تصل إلى نحو 2 كيلوغرام بمفردها (Swift et al., 2014). وهذا حقيقي، لكنه صغير مقارنةً بما يمكن أن يفعله تغيير غذائي مستدام. ووضعتها مراجعة منفصلة في مجلّة Diabetes Spectrum بصراحة: تشير معظم بيانات الدراسات إلى أن التمارين وحدها تؤدّي دوراً ضئيلاً جداً في خسارة الوزن (Cox, 2017).

وتعكس إرشادات الصحة العامة الواقع نفسه. فيذكر مركز السيطرة على الأمراض أنكم تحتاجون عموماً إلى قدر كبير من النشاط البدني لخسارة الوزن والحفاظ عليه، ما لم تعدّلوا أيضاً نظامكم الغذائي لخفض السعرات التي تأكلونها وتشربونها (CDC). بعبارة أخرى، يمكن للتمارين أن تساعد، لكن العجز عند معظم الناس يُبنى في المطبخ.

مشكلة “لا يمكنكم أن تسبقوا حميةً سيّئة بالجري”

هناك مقولة شائعة تختصر هذا جيّداً: لا يمكنكم أن تسبقوا حميةً سيّئة بالجري. إنها تبسيط، لكن الدليل خلفها متين، ويعود إلى نزعتين بشريّتين تلغيان مفعول التمرين بهدوء.

نبالغ في تقدير ما تحرقه التمارين. أجهزة تتبّع اللياقة، وآلات الكارديو، وحدسنا نفسه، تميل إلى تضخيم الرقم. ففي دراسة عن تقدير السعرات، بالغ بالغون يعانون زيادة الوزن ولا يحاولون خسارته في تقدير الطاقة التي بذلوها في جلسة قويّة بنحو 72 بالمئة، وبالغوا في تقدير سعرات وجبة بنحو 37 بالمئة (Brown et al., 2016). والخطآن يدفعان في الاتجاه الخاطئ في آن واحد: تظنّون أنكم استحققتم أكثر مما فعلتم، وتقلّلون من حساب ما تعيدونه.

نعوّض بعد ذلك. قد تزيد التمارين الشهية، وكثيراً ما يجعل التمرين الشاقّ بقية اليوم أكثر خمولاً وأنتم ترتاحون وتتعافون. ويصف المراجعون هذا بأنه السؤال المفتوح حول ما إذا كان الناس يعوّضون التمرين بتناول المزيد أو بتقليل حركتهم اليومية، والجواب عند كثير منهم هو قدر من الاثنين (Cox, 2017). فالجري الذي يحرق 300 سعرة يصبح متعادلاً بمجرّد إضافة وجبة خفيفة بعد التمرين وظهيرة على الأريكة.

لا يعني أيّ من هذا أن التمارين بلا فائدة. بل يعني أن التمارين وسيلة غير موثوقة لإنشاء عجز بمفردها، وأن العجز أسهل في الضبط عبر الطعام. فإن كنتم تمارسون التمارين بشدّة والميزان لا يتحرّك، فالحلّ يكون عادةً في الطبق، لا في إضافة تمرين آخر.

حيث تتألّق التمارين حقاً: الحفاظ على الوزن

إذا كانت الحمية تقود خسارة الوزن، فإن التمارين هي محرّك الحفاظ على الوزن، وهذا التمييز هو لبّ النقاش كلّه. فالنشاط الذي يكافح لإنزال الوزن بارع على نحو لافت في منعه من العودة.

يأتي الدليل الأوضح ممّن فعلوا ذلك بالفعل. ففي السجلّ الوطني للتحكّم بالوزن، وهو دراسة طويلة الأمد لبالغين خسروا وزناً كبيراً وحافظوا عليه، أفاد نحو 90 بالمئة بأنهم يمارسون التمارين بانتظام، باذلين في المتوسّط عدّة مئات من السعرات يومياً عبر النشاط في معظم أيام الأسبوع تقريباً (Cox, 2017). كما وجد سويفت وزملاؤه بالمثل أن للتمارين دوراً مهمّاً في الحدّ من استعادة الوزن بعد خسارة أوّلية، إذ يكون الأقلّ نشاطاً أكثر عرضةً لاستعادته مع الوقت (Swift et al., 2014).

ويذهب مركز السيطرة على الأمراض خطوة أبعد، فيذكر بوضوح أن الطريقة الموثوقة الوحيدة للحفاظ على خسارة الوزن هي ممارسة نشاط بدني منتظم (CDC). والصورة التي تظهر متّسقة: استخدموا الحمية لإنشاء العجز وخسارة الوزن، ثم اتّكئوا على النشاط البدني لتثبيت وزنكم الجديد في مكانه.

التمارين تفعل أكثر بكثير من حرق السعرات

الحكم على التمارين بالميزان وحده يبخسها حقّها كثيراً. فيشدّد سويفت وزملاؤه على أن فوائد صحّية عديدة تنشأ عن النشاط البدني حتى في غياب خسارة الوزن (Swift et al., 2014). وإليكم بعض الأسباب التي تجعل التمارين تستحقّ مكانها في كل خطة، أيّاً كان ما يقوله الميزان:

  • حماية العضلات أثناء العجز. حين تتّبعون حمية، قد يأتي جزء من الوزن الذي تخسرونه من النسيج الخالي من الدهون. وتُرسل تمارين المقاومة إشارة إلى جسمكم بأن يتمسّك بالعضلات، فيأتي قدر أكبر من الخسارة من الدهون. والحفاظ على العضلات يُبقي أيضكم أثناء الراحة أعلى كذلك.
  • صحة الأيض والقلب. تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن النشاط البدني يسهم في الوقاية من الأمراض غير السارية وفي إدارتها، كأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والسكري (WHO). وتظهر هذه الفوائد سواء خسرتم وزناً أم لا.
  • المزاج والنوم والطاقة. يدرج مركز السيطرة على الأمراض تحسّن صحة الدماغ، ونوماً أفضل، وانخفاض أعراض الاكتئاب والقلق ضمن فوائد النشاط المنتظم (CDC).

لذا حتى في يوم لا تحرّك فيه التمارين وزنكم بشكل ظاهر، فإنها تؤتي ثمارها بطرق تجعل الجهد كلّه أكثر استدامة وأوفر صحّة بكثير.

الحمية مقابل التمارين، جنباً إلى جنب

لا أداة منهما “أفضل” على نحو مجرّد. فكلٌّ منهما مناسبة لوظيفة مختلفة. وتلخّص هذه المقارنة كيف تتقابلان من أجل الأهداف التي يهتمّ بها الناس فعلاً.

الهدفالحميةالتمارين
إنشاء عجز السعراتقويّة وسهلة الضبطمتواضعة وسهلة الإلغاء بتناول المزيد
خسارة الوزن الأوّليةالمحرّك الأساسيدور مساند مفيد (نحو 2 كيلوغرام بمفردها)
الحفاظ على الوزنمهمّة، لكن يصعب الاستمرار عليها وحدهامن أقوى ما يتنبّأ بالنجاح
الحفاظ على العضلات أثناء الحميةالبروتين يساعد، لكنه لا يكفي وحدهتمارين المقاومة هي الأداة الأساسية
صحة القلب والأيض والصحة النفسيةالتغذية الجيّدة تساعدفوائد كبرى ومستقلّة

اقرأوا عبر الصفوف، وتتّضح الخلاصة: اتّكئوا على الحمية لخسارة الوزن، واتّكئوا على التمارين للحفاظ عليه والبقاء أصحّاء. وأفضل النتائج تأتي من استخدام الاثنين لما يبرع فيه كلٌّ منهما.

لا تنسوا الـ NEAT، الحركة التي لا تحسبونها

هناك لاعب ثالث يقع بين “الحمية” و”النادي الرياضي”، وكثيراً ما يهمّ أكثر من تمارينكم. اسمه التوليد الحراري للنشاط غير الرياضي، أو NEAT: كل الطاقة التي تحرقونها وأنتم تمشون وتقفون وتتململون وتؤدّون الأعمال المنزلية وتتحرّكون عموماً خلال يومكم خارج التمارين الرسمية.

والـ NEAT هو المكوّن الأكبر لحرق السعرات اليومي المرتبط بالنشاط عند معظم الناس، متقدّماً على التمارين المنظّمة، وهو يتفاوت تفاوتاً هائلاً من شخص إلى آخر (Chung et al., 2018). وهذا التفاوت أحد أسباب أن شخصين يأكلان بطريقة متشابهة ويتمرّنان بطريقة متشابهة قد تكون نتائجهما مختلفة جداً. وهو أيضاً سبب أن تمريناً واحداً قد يُلغى بيوم خامل لولاه، وسبب أن عادات بسيطة كالمشي أكثر، وصعود الدرج، والوقوف كثيراً، قد تتراكم لتشكّل حصّة معتبرة من حرقكم اليومي دون زيارة واحدة للنادي.

والخطوة العملية هي حماية الـ NEAT لديكم أثناء الحمية. فالحميات القاسية الصارمة تميل إلى جعل الناس فاترين، ما يخفض الـ NEAT بهدوء ويقلّص العجز. وتناول ما يكفي والحفاظ على الحركة اليومية يُبقيان هذه الرافعة الخفيّة تعمل لصالحكم.

كيف تجمعون بين الاثنين: خطة عملية

تأطير الأمر كحمية مقابل تمارين هو في نهاية المطاف خيار زائف. فالنهج الأقوى والأكثر استدامة يستخدم الاثنين، كلٌّ موجّه نحو الوظيفة التي يبرع فيها. وإليكم طريقة منطقية لتركيبها معاً.

  1. ابنوا عجزكم عبر الحمية في معظمه. ضعوا هدفاً معتدلاً، نحو 300 إلى 500 سعرة دون مستوى الحفاظ، وهو النطاق الذي يستعرضه دليلنا حول كم سعرة حرارية يجب أن تتناولوا لخسارة الوزن. ويمكن لـ حاسبة السعرات الحرارية وحاسبة خسارة الوزن لدينا أن تقدّرا أرقامكم، ويمكنكم متابعة ما تتناولونه دون وزن كل وجبة باتّباع النهج الوارد في عدّ السعرات الحرارية دون وزن كل وجبة.
  2. حقّقوا إرشادات النشاط. توصي كلٌّ من منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض بما لا يقلّ عن 150 إلى 300 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً، إضافةً إلى تقوية العضلات في يومين أو أكثر (WHO، CDC). وعاملوا تمارين القوة كأمر غير قابل للتفاوض أثناء الحمية، فهي ما يحمي عضلاتكم.
  3. عاملوا التمارين كمكافأة، لا كالعجز نفسه. لا “تستعيدوا بالأكل” كل سعرة يدّعي التمرين أنه حرقها، نظراً لمقدار المبالغة في تقدير تلك الأرقام. وإن أردتم تقديراً واقعياً، فإن حاسبة السعرات المحروقة لدينا تعطي رقماً ابتدائياً ينبغي التعامل معه بقدر صحّي من الشكّ.
  4. ابقوا متحرّكين طوال اليوم. احموا الـ NEAT لديكم بالمشي والوقوف والنشاط العامّ خارج النادي. فهو كثيراً ما يفوق التمرين نفسه.

المقصود ليس أن تفعلوا المزيد من كل شيء. بل أن تدعوا الحمية تتولّى خسارة الوزن، وتدعوا التمارين تتولّى الحفاظ على الوزن والصحة، وتدعوا حركة اليوم العادية تدعم الاثنين بهدوء. وتطبيق مثل CalcEat يجعل جانب الطعام قليل الجهد، فتبقون واعين بما تتناولونه في ثوانٍ، وتوجّهون طاقتكم إلى حيث تُحدث فرقاً.

الخلاصة

الحمية مقابل التمارين لم تكن قطّ منافسة حقيقية. فـ الحمية هي الرافعة الأقوى لخسارة الوزن، لأن إنشاء عجز بتناول كمية أقلّ أسهل بكثير وأقبل للضبط من حرقه، والتمارين وحدها تميل إلى تحقيق خسارة متواضعة فقط بعد احتساب التعويض. لكن التمارين هي الرافعة التي تحافظ على الوزن، وتحمي عضلاتكم أثناء الحمية، وتمنح فوائد جدّية لقلبكم وأيضكم ومزاجكم سواء تحرّك الميزان أم لا.

لذا توقّفوا عن السؤال عن أيّهما تختارون. ابنوا عجز السعرات لديكم عبر الطعام في المقام الأول، وابقوا نشطين باستمرار بمزيج من الكارديو والقوة، وواظبوا على الحركة طوال يومكم، فتحصلون على أفضل ما في الاثنين. هذا المزيج، لا نصفه البطولي وحده، هو ما ينجح فعلاً.

المصادر

  1. Swift et al. (2014), Progress in Cardiovascular Diseases: The role of exercise and physical activity in weight loss and maintenance
  2. Cox (2017), Diabetes Spectrum: Role of physical activity for weight loss and weight maintenance
  3. CDC: Physical Activity and Your Weight and Health
  4. WHO: Physical activity (fact sheet)
  5. Brown et al. (2016), Med Sci Sports Exerc: Calorie estimation in adults differing in body weight class and weight loss status
  6. Chung et al. (2018), J Exerc Nutrition Biochem: Non-exercise activity thermogenesis (NEAT)

الأسئلة الشائعة

أيّهما أهمّ لخسارة الوزن، الحمية أم التمارين؟

لخسارة الوزن، الحمية هي الرافعة الأقوى. فمن الأسهل بكثير أن تأكلوا 500 سعرة أقلّ من أن تحرقوها بالتمارين، وهو ما قد يستغرق ساعة أو أكثر من المجهود الشاقّ. وتجد المراجعات العلمية أن التمارين وحدها لا تنتج عادةً سوى خسارة وزن متواضعة، نحو 2 كيلوغرام، لأن معظم الناس يأكلون أكثر أو يتحرّكون أقلّ بعدها دون وعي. وتصبح التمارين أقوى ما تكون للحفاظ على الوزن بعد أن تخسروه.

هل يمكنني خسارة الوزن بالتمارين وحدها دون تغيير الحمية؟

عادةً بقدر يسير فقط. فالتمارين الهوائية بالمستويات التي توصي بها هيئات الصحة العامة تميل إلى إنتاج خسارة وزن متواضعة بمفردها، ويعوّض كثير من الناس بتناول المزيد أو بأن يكونوا أقلّ نشاطاً في بقية اليوم. ويشير مركز السيطرة على الأمراض (CDC) إلى أنكم تحتاجون عموماً إلى قدر كبير من النشاط البدني لخسارة الوزن والحفاظ عليه، ما لم تعدّلوا أيضاً نظامكم الغذائي لخفض السعرات. والجمع بين الاثنين أنجع بكثير من أيّهما بمفرده.

لماذا أمارس التمارين لكنني لا أخسر الوزن؟

السبب الأكثر شيوعاً هو التعويض في الطاقة. فالناس يميلون إلى المبالغة في تقدير عدد السعرات التي يحرقها التمرين، والتقليل من تقدير ما يأكلونه، كما أن الشهية أو الراحة الزائدة بعد التمرين قد تمحو العجز بهدوء. ووجدت إحدى الدراسات أن بالغين يعانون زيادة الوزن بالغوا في تقدير الطاقة التي حرقوها في جلسة واحدة بنحو 72 بالمئة. وإحكام تناولكم للطعام يهمّ عادةً أكثر من إضافة المزيد من التمارين.

هل تساعد التمارين في الحفاظ على الوزن بعد خسارته؟

نعم، وهنا تتألّق التمارين. فالنشاط البدني من أقوى ما يتنبّأ بالحفاظ على الوزن على المدى الطويل. وفي السجلّ الوطني للتحكّم بالوزن، الذي يضمّ أشخاصاً حافظوا على خسارات كبيرة، أفاد نحو 90 بالمئة بأنهم يمارسون التمارين بانتظام، بمعدّل ساعة تقريباً من النشاط يومياً. ويربط البحث بين بقائكم نشطين وانخفاض احتمال استعادة الوزن.

هل أمارس الكارديو أم الأثقال لخسارة الدهون؟

لكلٍّ منهما مكانه، وأفضل خطة تشمل عادةً قدراً من الاثنين. فالكارديو يحرق السعرات ويحسّن صحة القلب والأيض. وتمارين المقاومة تهمّ أثناء الحمية لأنها تساعد على حماية العضلات، فيأتي قدر أكبر من الوزن الذي تخسرونه من الدهون. والحفاظ على العضلات يُبقي أيضكم أعلى كذلك، فلا تتخطّوا عمل القوة لمجرّد أن الميزان لا يتحرّك كثيراً بسببه.